الكيوي ( صيدلية طبيعية )

Posted on 18 يوليو 2011 بواسطة



نبات الكيــوي


الكيوى نبات شجيرى ثنائى المسكن احادى الجنس معمر من 30-40 سنة متسلق غزير النمو متساقط الاوراق ازهاره المؤنثة مفردة ذات مبيض ضخم عليه اوبار كثيفة والازهار المذكرة كبيرة الحجم تتجمع الاسدة على شكل باقة ثماره بيضاوية الشكل مزغبة ذات لون كستنائى ومن الداخل لحمية لها لون الزمرد الاخضر مع خطوط سوداء شعاعية تحوى بذورا قابلة للاكل بطعم يشبه مزيج الفريز والأناناس.

يبلغ وزن الثمرة الواحدة بين 70-120 غراما وحسب الصنف ويدخل النبات طور الاثمار في عامه الثالث أو الرابع من زراعته وحسب طرق تكاثره ونظم تربيته وحالته الصحية ونوعه وخصوبة التربة الحاضنة له والافرع سريعة النمو ومنها افرع ثمرية تتميز بكثافة البراعم الزهرية التي تحملها وافرع خضرية وتكون رهيفة سهلة الكسر عند التعرض لرياح شديدة والافرع التي بعمر عام تحمل في طرفها السفلى براعم زهرية وبالتالى ثمار خلال العام القادم.

شجرة الكيوى تحتاج إلى ظروف بيئية مناسبة لأنتاج ونمو النبات ففى فصل الصيف تحتاج إلى جو دافئ وفى فصل الشتاء يحتاج النبات لدرجة حرارة منخفضة بحدود 600-1000 ساعة برودة حسب الاصناف وبحيث تنخفض فيها درجة حرارة الهواء لاقل من 8 درجات مئوية لتمايز البراعم الزهرية والرطوبة يجب الا تقل عن 60 بالمئة وانسب الاراضى لزراعة الكيوى هي الاراضى الغنية بالمادة العضوية والجيدة الصرف، والرياح القوية تؤثر على الشجرة وتمزق اغصانها الصغيرة لذلك ينصح باحاطة البستان المزمع اقامته بمصدات الرياح قبل أنشائه بسنتين على الاقل من زراعة الغراس.

وبالنسبة للرى فان النبات حساس لنقص الماء في التربة وعليه فان مواعيد السقاية وكمية المياه وطرق السقاية بالغة الاهمية وخاصة للغراس الفتية وكما يجب الحفاظ على مستوى رطوبى بين 70-90 بالمئة للبستان المنتج وينصح باستخدام الرى الموضعى تنقيط أو رذاذ قصير ولا يسمح بتجميع المياه في منطقة انتشار الجذور لانها تسبب تعفن واختناق الجذور
وبالنسبة لأكثار النبات يمكن اكثار الكيوى بالبذور وهى على الاغلب للبحوث العلمية واما الطريقة المتبعة والمنتشرة فهى الاكثار بالعقل الغضة وتقدم عمليات الخدمة المناسبة وتبدأ العقل بالتجذير بعمر 30-60 يوما وحسب درجة الحرارة وتتضمن اصناف الكيوى الاصناف المؤنثة وهاى وارد رو وبراونو ومونتى وابوت والاصناف المذكرة هي تومورى.

وتشير الدراسات التاريخية إلى ان الصين هي الموطن الأصلي لهذا النبات حيث يعرف هناك باسم يانك تاو. وهو لايزال بحالته البرية في الغابات وفي الوديان وخاصة حول مصب نهر يانغ تسي.

الوصف النباتي
يعرف في العالم حالياً 36 سلالة من الكيوي وجميع هذه السلالات عبارة عن نباتات معمرة تصل في العمر إلى 30-40 سنة، وهي اما أشجار متسلقة أو زاحفة أو تزرع على دعامات كما تزرع بالقرب من جدران المنازل لتتسلقها أو تستند إليها.

أوراق الكيوي كبيرة قلبية طولها 8-12سم وعرضها 6-7سم ذات حامل طويل، سطحها السفلي ذو أوبار قاسية قصيرة وكثيفة. تصل شجيرة الكيوي للحمل بعد 3-4 سنوات من الزراعة بينما تصل للحمل الكامل بعد 8-9 سنوات. الأزهار ذات لون أبيض في البداية ثم تتحول إلى الكريمي، قطر الزهرة 3-4سم.

ثمرة الكيوي متطاولة أو بيضاوية لونها بني وعليها وبر وخشنة الملمس، اللحم أخضر زاهي وتحتوي على عديد من البذور السوداء التي تؤكل مع اللحم.

مكونات الكيوي
تحتوي ثمرة الكيوي على 10% سكريات و 1% بروتين، وعلى املاح معدنية منها البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفسفور، و 80% من وزن الثمار ماء، وللعلم فان الثمرة تحتوي على حوالي 150 ملجرام من فيتامين سي وهذه النسبة تعادل أربعة أضعاف ما تحتويه ثمار الحمضيات، ولا يتفوق على ثمار الكيوي بمحتواه من هذا الفيتامين إلا ثمار الورد البري الجبلي.

أنواعها
ينتشر في العالم ثلاثة سلالات أساسية اقتصادية تنتج غالبية الإنتاج العالمي من ثمار الكيوي، وهذه السلالات هي:

السلالة العارية الطرية : وتتميز بصغر حجم ثمارها وتنتشر في بلدان الشرق الأقصى في منشوريا وكوريا واليابان وشرقي الصين.
السلالة ذات الأسنان الحادة: تتميز كذلك بصغر حجم ثمارها وتنتشر في مناطق انتشار السلالة الأولى.
السلالة الصينية: تتميز ثمار هذه السلالة بكبر حجم ثمارها وتنتشر الآن في كثير من دول العالم.
الفوائد الطبية لفاكهة الكيوي
ثمارها حلوة حامضة لذيذة وهي بذلك تفيد الجسم في الحصول على فيتامين سي
بذور الكيوي تحمل زيتاً جافاً وتستخدم بديلاً من حبوب السمسم وهي سهلة الهضم ولا تسبب شحوماً مضرة للجسم.
تستخدم جذورها في العلاج الطبي المتعدد ومن بينها معالجة الجرب والحكة والحساسية في الجلد.
يساعد عصير الثمار على معالجة الحموضة في المعدة.
للثمرة بجلدها فوائد طبية في القضاء على الديدان ولاسيما الإسكارس في البطن.
يعالج بواسطة لحمها الداخلي حكة الشرج والبواسير.
فوائد عامة لفاكهة الكيوي
يقول خبراء التغذية ان فاكهة الكيوي غنية جداً بفايتمين سي فكل 100 جرام يحتوي على 200 إلى 300 ملجرام من الفايتامين، بينما فاكهة البرتقال تحتوي على 50 ملجرام في كل 100 جرام ويحتوي الكيوي أيضاً على املاح الفسفور، البوتاسيوم، الحديد.

ويرى خبراء التغذية ان الكيوي تغطية حاجة الجسم من فايتامين سي ، ومن أهم فوائدها التالية

مقاومة التهابات الانسجة.
التخلص من حالات الرشح الشديد.
تزيد قدرة الجسم الذاتية على الدفاع البيولوجي الطبيعي
(يعني تنشيط المناعة عند الإنسان).
مقاومة اضطرابات الدورة الدموية.
تنشيط خلايا الانسجة العصبية.
تساعد مرضى فقر الدم.
تساعد على تنشيط الإنسان من الضعف العام البدني.
تساعد في عملية الهضم.
ملينة للامعاء.
تساعد على تخفيض معدل الكوليسترول في الدم.
تستعمل أوراقها الغنية بالنشا والبروتين والفيتامين سي علفاً رائعاً للماشية.
تكون أليافها مادة جيدة لصنع الأوراق.
يستعمل الراتينج الموجود في عناقيدها بغزارة في صنع ورق قش الرز وورق الاستنسل والصباغ والبلاستيك.
التوزيع الجغرافي للكيوي
الصين والهند ونيوزيلندة وجنوب إفريقيا واليونان وكرواتيا وبلغاريا وايطاليا واسبانيا وتركيا وقبرص وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر وتونس والجزائر والمغرب واليابان وكوريا (الجنوبية والشمالية). وينصح الأطباء بتناول الكيوي مرة في اليوم

فاكهة الكيوي تخلصك من الوزن الزائد
الكيوي هي فاكهة مفيدة جداً للنظم الغذائية الخاصة بعمليات انقاص الوزن لانها تساعد على الشعور بالشبع والامتلاء.

ويؤكد خبراء التغذية ان الكيوي فاكهة غنية جداً بفيتامين سي حيث تحتوي الثمرة الواحدة على نسبة عالية منه تترواح ما بين 200_300 ملغم لكل مئة غرام اي حوالي وزن ثمرتين متوسطتين الحجم.

و يشير الخبراء إلى ان لها فوائد كثيرة مفيدة للجسم، تؤمن وحدات حرارية قليلة للجسم, فالثمرة الواحدة تعطي 20 سعر حراري نظراً إلى انها تحتوي على الالياف, وتساعد في عمليات الهضم وفي تطهير وتخفيض معدل الكوليسترول في الدم.

فلك ان تتخيل هذه الفاكهة الصغيرة وما تحمله ما تحمله من قيمات غذائية هائلة، فلو ان الإنسان العادي يحرص على هذه الثمرة لاستعنى بها عن كثير من الادوية والمنشطات.

كما ثبت علميا بأن
الكيوي يعمل على ألحماية ضد تجلط الدم

فتقوم الكيوي بدور العنصر الطبيعي في تخفيف كثافة الدم على غرار الاسبرين ولكن من دون آثاره الجانبية على المعدة.
وتوصل فريق الباحثين من جامعة اوسلو الى ان تناول حبتين أو ثلاث حبوب من فاكهة الكيوي يوميا لم يقلل من خطر تجلط الدم فحسب بل وخفض مستوى دهون الترايغليسيرايد التي ترتبط بمرض القلب والجلطة.

ولا يعرف العلماء ما هي المركبات التي تخفف كثافة الدم في فاكهة الكيوي لكنهم اكتشفوا ان تناولها لا يوفر كمية صحية من مضادات التأكسد الطبيعية فحسب بل ومعها جرعة غنية من فيتنامين سي.
كما تتصدر الكيوي قائمة الفواكه الغنية بفيتامين سي.
وتعد الكيوي مفيدة للنظر لما تحويه من مادة اللوتين التي تساعد في حجب الضوء الأزرق الذي يمكن ان يؤذي العين بتسببه في نشوء جذور حرة تزيد خطر تردي النظر ، وخاصة مع تقدم السن.

وينصح باحثون بتناول جلد الكيوي الخارجي ايضا إذا أمكن ذلك لأن الكثير من الفيتناميات والمركبات المضادة للتأكسد تتركز تحت جلد الفاكهة مباشرة.
وبخلاف ذلك يمكن تنظيفها بجلدها ووضعها في العصارة مع فواكه أخرى للحصول على مشروب ذي قيمة غذائية عالية