السوق المصري في استانبول

Posted on 1 يوليو 2011 بواسطة



زيارتي لمدينة استانبول في آذار عام 2010

و الصور بكاميرا الموبايل العادي

 

ألوان في كل مكان وأينما ذهبت ! هذه الحال منذ أن تطأ قدمك إحدى الأسواق الإسطنبولية القديمة،

سواء كان السوق المصري أو السوق المسقوف أو حتى السوق الكبير، فستلاحظ أن جميع

ما حولك ملون: فهنالك الأطعمة كالأجبان واللحوم والمخللات، والحلويات كالبقلاوة بأنواعها

والكنافة والحلقوم وحلاوة السجق التركي المحشوة بالجوز، وتجد مجموعة مختلفة من البهارات

والتوابل وبالأخص ما يستخدم منها لتتبيل الكباب والكفتة، وهنالك المكسرات المنوعة والزعفران

والفواكه المجففة والتمور والعسل والحناء، وأنواع مشكلة من الكافيار غالي الثمن. كما تجد أيضاً

تشكيلة متنوعة من الشاي، فبالإضافة إلى الشاي العادي والأخضر تجد شاي التفاح والبرتقال

في السوق تجد ظاهرة تفتقدها في إسطنبول، ففي حين أنك نادراً ما تصادف من لا يتكلم غير التركية،

تجد في السوق من يتكلم جميع لغات العالم، فمن العربية إلى الإنجليزية فالإيطالية وحتى الأسبانية،

وتجد عبارات على البضائع مكتوبة باللغة الصينية واليابانية!

والليمون وحتى الكيوي!

بالإضافة إلى الأطعمة هنالك الأواني كالأكواب والصحون والأباريق، سواء ما كان يستخدم منها

للأكل أو ما كان مزخرفاً بالخطوط والأشكال للزينة أوالتعليق، وهنالك الملابس المتنوعة الرياضية

منها والتذكارية. وتباع في السوق أيضاً حقائب نسائية وفوانيس كالتي تعلق في رمضان وأعلام

ورقع شطرنج خشبية، وتنتشر محلات صياغة الذهب والمجوهرات ومحلات بيع الساعات.

تغلق الأسواق أبوابها في ضوء النهار، فقبل حلول السابعة والنصف يتسابق الباعة لإغلاق

محلاتهم خشية من هيئة السوق التي تقفل أبواب السوق وما زال الناس بداخله، ثم تعيد فتح

ما يكفي لخروج المتسوقين من أتراك وسياح على حد سواء، كما لا تفتح هذه الأسواق أبوابها

يوم نهاية الأسبوع.

يقع السوق المصري قرب الجامع الجديد (يني جامع)، ويذكر أن السلطانة خديجة هي التي أمرت بتشييده في القرن السابع عشر الميلادي، وأطلق عليه السوق المصري لأن التجار الأتراك قديما كانوا يجلبون بضاعتهم بشكل أساسي من مصر، وفي وقتنا الراهن يمثل هذا السوق مقصداً سياحياً للسائحين خاصة العرب، حيث يأتون إليه لشراء ما يحلو لهم من اشهر أنواع المكسرات والتوابل والعسل والقهوة التركية الشهيرة والملابس التراثية والهدايا التذكارية