حارسة لبنانية سابقة للقذافي تتمنى الموت له: لو ما زلت معه لقتلته بنفسي

Posted on 27 فبراير 2011 بواسطة



ذكرت قناة “الجديد” أن “امرأة تدعى “عزيزة ابراهيم” وهي من بلدة “عيناتا الجنوبية” عملت لسنوات عدة كحارسة للعقيد الليبي معمر القذافي، وبعد 17 عاما من عودتها من ليبيا قررت “الراهبة الثورية” بحسب ما يطلق القذافي على حارساته الاعتراف بانها كانت واحدة منهن”.
واشارت ابراهيم في حديث لـ”الجديد” الى ان “الحارسة يجب ان تكون لديها شخصية قوية وتستغني عن اهلها، ومن الممكن ان تقتل اهلها”، لافتة الى ان “احدى الحارسات قتلت العقيد حسن شقير وهو كان ابن عم القذافي لانه رفع صوته على الاخير خلال نقاش ما”، فقامت واطلقت النار عليه”.
واوضحت ابراهيم ان “الحارسات بحسب وصف القذافي فهو يرفع من شان المرأة وانها مثل الرجل، وتتساوى بكل الحقوق والواجبات وهذه مقولة الكتاب الاخضر”، مشيرة الى انه “في احدى الايام اصطحبتنا اللجان الشعبية وعددا من الحارسات الى المجمع الجامعي حيث يلقي القذافي خطابا له، حيث اتوا بالطلبة الذين يريدون شنقهم، واحدهم من كلية القانون ووجهت له التهمة بانه اتصل بالعراق، واخر من كلية الاقتصاد وتم شنق 4 اشخاص”.
واشارت الى ان “الاول لم يمت، بل قاموا وشدوا له رجليه ، وبعدها تم اعدام 17 شخصا بالرصاص”، وممنوع الصراخ بل يجب الهتاف والقول: “هؤلاء خونة”.
وخلصت ابراهيم الى التمني بان يموت القذافي، وتقول: “لو انني ما زلت حارسته لقمت بقتله بنفسي”!!