الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية في سورية : صرف الدفعة الأولى بدءاً من 13 الجاري

Posted on 6 فبراير 2011 بواسطة



دمشق- سانا

أعلن الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية أنه يمكن لأرباب الأسر الذين تقدموا إلى المسح الاجتماعي عام 2009 مراجعة مكاتب البريد المعتمدة لبدء صرف الدفعة الأولى من مبلغ المعونة الاجتماعية للأسر المستحقة للعام 2011 وذلك اعتبارا من 13شباط ولغاية 19 أيار.

وقالت مسؤولة الترويج والاتصال لمشاريع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عفراء سليمان لوكالة سانا أنه يمكن لأرباب الأسر التأكد من استحقاقهم للمعونة والشريحة المدرجة أسماؤهم ضمنها وذلك من خلال مراجعة القوائم الاسمية للمستحقين المعلنة في لوحات الإعلانات في مراكز المحافظات ومراكز المسح الاجتماعي ومكاتب البريد المعتمدة البالغ عددها 170 مركزا بريديا موزعا في كافة المناطق والمحافظات.

وأضافت سليمان أن المعونة السنوية للمستحقين ستصرف على ثلاث دفعات متساوية وتصرف لهذا العام بواقع دفعة كل أربعة أشهر حيث تم توزيع المستحقين على أربع شرائح وفقاً لنتائج المسح الاجتماعي إذ تستحق الفئة الأولى مبلغ 14 ألف ليرة سورية في الدفعة الواحدة والثانية 10 آلاف والثالثة 4 آلاف والرابعة ألفان.

وأكدت سليمان أن دفعات المعونة تصرف لرب الأسرة المستحقة بالذات الوارد اسمه في القوائم الاسمية بعد التأكد من هويته الشخصية وتجوز الإنابة بموجب وكالة قانونية فقط في عدة حالات مثل المعوقين حركيا بموجب بطاقة الإعاقة المعتمدة والمصابين بالشلل الدماغي والعجزة من المسنين بموجب تقرير طبي أصولي لافتة إلى أنه يتوجب على رب الأسرة المستفيدة إبراز هويته الشخصية وتقديم صورة عنها بالإضافة إلى صورتين شخصيتين عند استلامه للدفعة.

وأشارت سليمان إلى أنه يترتب على رب الأسرة المستحقة للحصول على بقية الدفعات الثانية والثالثة الالتزام بتقديم عدد من الوثائق مثل وثيقة دوام عن كل من الأبناء والبنات الذين هم في سن التعليم الأساسي تثبت استمرارهم بالدراسة خلال العام الدراسي الحالي وبطاقة اللقاحات الأساسية الإلزامية للأطفال.

وأضافت سليمان أنه يجوز لرب الأسرة غير المستحقة من المتقدمين للمسح الاجتماعي عام 2009 التقدم بشكوى أو استفسار حول أسباب عدم استحقاقه وفق النموذج المعتمد إلى مركز المسح الاجتماعي الذي تقدم إليه سابقا وأنه سيحصل على الرد خلال 15 يوما ويأتي هذا الإجراء تأكيدا لشفافية عمل الصندوق وضمانة لحق المواطن.

أما عن الأسر التي لم يسبق لها التقدم إلى المسح الاجتماعي وتجد في ظروفها الحاجة للاستفادة من معونات الصندوق أشارت سليمان إلى أنه سيتم فتح باب تسجيل الطلبات في المراكز المؤقتة للصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية مراكز المسح الاجتماعي وذلك اعتبارا من شهر نيسان القادم.

وبالنسبة لشروط التقدم للصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية أوضحت سليمان إنه يجب أن يحمل رب الأسرة الجنسية العربية السورية أو ما في حكمها ومقيمة حاليا وبشكل مستمر في سورية وأن تكون الأسرة حاصلة على بطاقة عائلية وألا يكون الزوج أو الزوجة من العاملين بأجر لدى الغير أو لحسابهما الشخصي وألا يكون لأحد الزوجين معاشا تقاعديا أو ما في حكمه وألا يكون مجموع دخل الأسرة بما فيه المعونات من الأولاد والأقارب والجمعيات الأهلية وغيرها كافيا لتغطية احتياجاتها الأساسية.

ولفتت سليمان إلى أنه لا حاجة لإحضار وثيقة غير موظف أو وثيقة غير مسجل في التأمينات الاجتماعية حيث يعتبر التصريح بتوفر هذه الشروط على مسؤولية المتقدم ويكتفى بالهوية الشخصية ودفتر العائلة فقط.

وأوضحت سليمان أن الصندوق هو أحد أدوات حزم الأمان الاجتماعي وتقترن المعونات التي يقدمها بالتزامات تنموية من شأنها تحسين الوضع المعيشي للأسر على المدى المتوسط والطويل وبالتالي فإن هذه المعونات المباشرة ذات الصفة الإسعافية لا يمكن أن تكون بمستوى راتب لإعالة أسرة كما لا تعتبر بديلا عن أي شكل من أشكال تقديم الدعم المقدمة سابقا وإنما إعانة لسد الاحتياجات الأساسية للمستفيدين من الصندوق لهذا العام.

وأكدت سليمان أن البرنامج هو الأول من نوعه في سورية الذي يقوم على استهداف شرائح ذات خصائص محددة ويقدم المعونات المباشرة لهذه الشرائح المستهدفة لافتة إلى ان هذا النوع من البرامج معروف على مستوى العالم وقد تمت الاستفادة من أبرز التجارب الدولية الناجحة ومن أهم الخبراء المتخصصين في هذا المجال حيث تم تصميم البرنامج بشكل يتناسب مع الظروف والخصائص الاجتماعية والاقتصادية واستغرق العمل على تصميم الصندوق وأدواته أكثر من سنتين إلى حين صدور المرسوم التشريعي القاضي بإحداثه منذ حوالي الشهر.

يذكر أن الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية أحدث بموجب المرسوم التشريعي رقم 9 للعام 2011 بهدف تقديم معونات دورية أو طارئة وفق أسس ومعايير معتمدة وتعزيز تنمية رأس المال البشري والاستثمار فيه وتمكين المستفيدين اقتصاديا واجتماعيا وصحيا وتعليميا من خلال برامج ينفذها الصندوق.