Brad pitt و Angelina jolie يتصرفان كـ”مراهقين عاشقين”

Posted on 1 نوفمبر 2010 بواسطة



«أنجلينا جولي» و«براد بيت» يتصرفان كمراهقين عاشقين.. جولي تتعرض لعملية نصب.. أطفالهما يذهبان إلى مدرسة فرنسية.. إنها بعض حلقات حياة النجمين الشهيرين في أول شهر من إقامتهما بمدينة بودابست.

فقد وصل نجمان هوليوود مع اولادهما الستة للإقامة في المجر في 29 من الشهر الماضي، وينتظر ان يمكثا هناك ثلاثة اشهر، لحين انتهاء من تصوير أول فيلم تخوض «أنجلينا» من خلاله تجربة الاخراج السينمائي في بودابست.

وبعد ان استأجرا منزلا يضم عشرة غرف نوم، في واحدة من المناطق الأكثر تميزا واناقة بالمدينة، بحث الأبوان عن مدرسة ملائمة لاطفالهما، وبالفعل عثرا سريعا على مدرسة “جوستاف إيفل” الفرنسية.

وعندما لا يكون لدى ««أنجلينا» و«بيت» التزامات عمل، تظهر الأسرة التي يلاحقها الباباراتزي أينما تذهب، في مختلف الاماكن بالمدينة، كالحمامات التركية التي تشتهر بها بودابست، والمراكز التجارية، والمتاحف، لتلفت انظار الجميع إليها، ما بين المعجبين ووسائل الإعلام.

ورغم ان الصحافة المحلية لم تتمكن حتى الآن من اجراء حوار مع «أنجلينا»، فقد اكد الموقع الصحفي BLikk.huان الممثلة تتصرف دائما بشكل لطيف للغاية مع المعجبين الذين يقابلونها.

ونقلت الجريدة الإلكترونية عن طفلة في الـ12 من عمرها، قولها إنها قابلت النجمة في أحد متاحف بودابست وتمكنت من التقاط صورة لها معها بالهاتف الجوال، مشيرة إلى أن «أنجلينا» نظرت لها في عينيها وسألتها عن اسمها بلطف.

وذكر التليفزيون المجري أن الأسرة قضت ساعات في مركز «بودا» التجاري، وأن الجميع اندهشوا للطريقة الطبيعية التي تتصرف بها أفرادها.

واشار BLikk.huإلى أن «أنجلينا» و«بيت» وابناهما زهرة وباكس زاروا «لوكاكس»، وهو احد اشهر الحمامات التركية في بودابست، وأن الصغير «باكس» راق له الأمر، حيث خرج والابتسامة تعلو وجهه.

فيما تقول صحيفة «نابي اسز»إن «أنجلينا» اغرمت باللغة المجرية، وقررت أخذ دروس بها حتى تكتسب معرفة مبدئية بها، ولكي تتعلم أكثر عن تاريخ البلاد، رغم انها تستخدم بالفعل بعض الكلمات المجرية المعتادة في الحياة اليومية.

ويشار إلى أن «بيت» أحيانا ما يظهر في الشوارع على متن دراجته البخارية.

ولم يخف على الصحافة المحلية حتى أدق التفاصيل الخاصة عن النجمين، فمجلة «ستوري»، تقول إن «أنجلينا» و«بيت» يعيشان مجددا لحظات شديدة الحميمية، وأن القبلات التي ظهرت في صورهما بالعاصمة المجرية، بدت كتلك القبلات الرومانسية التي شوهدت في أفلام سابقة للنجمين.

 

 

 

وأضافت المجلة أن «أنجلينا» و«براد» «يتصرفان كمراهقين عاشقين، وكثيرا ما ينسان الباباراتزي. لقد تصالحا في بودابست».

وعادة ما تظهر الأسرة الفنية في سعادة ووئام، إلا أن الأمر الوحيد الذي عكر صفو اقامتها في بودابست الشهر الماضي، وهو علمية النصب التي تعرضت لها «أنجلينا»، من جانب حارس مبنى، اختارته لتصوير به بعض مشاهد فيلمها

 

.

 

فقد اعطت جولي ما يعادل خمسة آلاف و500 يورو (7 آلاف و600 دولار) للحارس مقابل استئجار المبنى، لكنه خدعها وأخذ النقود لنفسه دون علم الملاك، وهو ما اضطرها لدفع المبلغ ثانية للملاك الحقيقيين، وعندما تم الكشف عن عملية النصب لم يعد الحارس المال متعللا بأنه انفقه.

وتدور أحداث التجربة الإخراجية الأولى لـ«أنجلينا»، التي تصور مشاهد منها أيضا في البوسنة، عن فتاة بوسنية مسلمة تقع في حب جندي صربي اغتصبها سابقا.