النساء أكثر مهارة في إخفاء الخيانة الزوجية

Posted on 18 أغسطس 2010 بواسطة



Image 

على
عكس ما هو شائع على نطاق واسع بأن الرجال يميلون بطبعهم الى الخيانة
الزوجية وأن هذا الفعل يرتبط في أغلب الأحيان بهم، فإن النساء ليس فقط لا
يتخلفن عن الرجال في هذا المضمار بل هن أكثر حذاقة منهم في إخفاء
خياناتهن. في هذا الأمر يبدو أن الرجال يعتبرون هواة مقارنة بالنساء،
فاحتمال ضبطهم يصل إلى الضعف، لأنهم فاشلون بدرجة كبيرة في إخفاء آثار
جريمتهم. كذلك فإن النساء يُعدَدن أكثر مهارة في فنون إخفاء علاقاتهن
وبصفة خاصة عندما يتعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا مثل بعث الرسائل
الإلكترونية (ايميل) والرسائل النصية القصيرة (S.M.S) واستقبالها، وكذلك
استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقاً
لدراسة أعدها باحثون بريطانيون تحت اشراف د. هولمز أستاذ ع‍لم النفس في
جامعة مانشستر متروبوليتان فإن الفرق يعد كبيراً إلى درجة أن واحداً بين
عشرة رجال تم كشف خياناتهم مقارنة بامرأة واحدة بين عشرين كشفت علاقاتهن.
وعلى
خلاف الرجال تتعاون النساء في التستر ع‍لى الخيانة مع صديقاتهن اللواتي
يوفرن لهن تبريرات الغياب، في حين يخشى الرجال الافتضاح، اذ هناك 40 في
المائة من النساء ممن لديهن علاقات عاطفية استخدمن إحدى الصديقات في
مساعدتهن على تبرير الوقت الطويل الذي يقضينه مع العشيق، أما الرجال فإنهم
يختارون إخفاء تفاصيل مغامراتهم وإبقائها سراً، ولا يطلعون أحداً البتة
خشية ضبطهم. وثمة نسبة 6 في المائة فقط ممن يكون لديهم تبرير يوضح أسباب
غيابهم. كما تم التوصل إلى أن %50 من الرجال تم اكتشاف علاقاتهم عن طريق
الرسائل الإلكترونية (ايميل) أو المحادثات الهاتفية، بينما كانت النسبة 21
في المائة فقط بالنسبة للنساء.
وتقول
الباحثة سارة هارتلي “إن الرجال غالباً ما لا يبالون في ترك هواتفهم
النقالة ملقاة في أي مكان مما يتيح لشريكاتهم فرصة متابعة كل ما يقدمون
عليه من تصرفات وأفعال. وتوصلنا الى أن الرجال غالباً ما يكونون مهملين
للغاية وبشكل يثير الدهشة عندما يتعلق الأمر بإخفاء علاقاتهم”.
وتضيف
أن “التكنولوجيا قد تشكل وسيلة اكتشاف علاقات الأزواج، لأن أي رسالة نصية
قصيرة أو رسالة الكترونية مشبوهة قد تؤدي الى الإيقاع بهم. والنساء يملن
أكثر الى إطلاع إحدى الصديقات، وإقامة شبكة من الصديقات ممن يستطعن
مساعدتها إذا ما حدثت ورطة”.
ووفقاً
للدكتور ديفيد هولمز، فإن النساء لديهن هذه الأيام علاقات أكثر من ذي قبل،
ولكنهن يتصرفن بطريقة مختلفة عن الرجال عندما يتم كشفهن. و”الفرق الأكبر
أن النساء أفضل كثيراً فيما يختص بإخفاء سرية العلاقة. فهن أفضل في الكذب
لأنهن أكثر حذقاً من الناحية السيكولوجية، ويمكننا أن ندخل في جدل حول إن
كان ذلك في طبيعتهن أم أنها مسألة مكتسبة، ولكن النساء لديهن استعداد أكثر
لإقامة علاقات مقارنة بالرجال. ومن الناحية العاطفية نجد أن لديهن خططاً
واستراتيجيات بينما يتصرف الرجال بطريقة عفوية أكثر”. كما قال الدكتور
هولمز أن النساء أفضل في ما يتعلق بأداء أكثر من مهمة في الوقت ذاته، وهذا
الأمر يساعدهن في إقامة تلك العلاقات. “فهن يستطعن الاحتفاظ بجميع الخيوط
المختلفة للكذبة في أذهانهن، وتذكرها وجعلها مقنعة”.

المصدر: القبس