يوسف السباعي( اني راحلة) مع التحميل

Posted on 28 مايو 2010 بواسطة



يوسف السباعى

أديب مصري شغل منصب وزير الثقافة سنة 1973، ورئيس مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر

16

اني راحلة - يوسف السباعي

اني راحلة - يوسف السباعي


رواية آخرها العمر لحظة سنة 1972. نال جائزة الدولة التقديرية سنة 1973
وعددا كبيرا من الأوسمة. لم يكن أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص
وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء. رأس تحرير عدد من المجلات
منها الرسالة الجديدة وآخر ساعة والمصور وجريدة الأهرام. عينه الرئيس
المصري أنور السادات وزيراً للثقافة، وظل يشغل منصبه إلى أن اغتيل في قبرص
في 18 فبراير 1978 بسبب تأييده لمبادرة السادات بعقد سلام مع إسرائيل منذ
أن سافر إلى القدس سنة
1977

كانت
أعماله الأعلى توزيعاً، فضلاً عن تحويلها مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد
بأنها أكثر أهمية من الروايات نفسها، وقد فرضت أعمال نجيب محفوظ نفسها على
النقاد بعد ذلك وتراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي ظل في بؤرة الاهتمام
الإعلامي والسينمائي وإن أخذ كثير من النقاد تجنب الاشارة إلى أعماله
باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الأدب وإنها تداعب إحتياجات مرحلة
عمرية لفئة من القراء صغار السن، إلا أن كاتباً مصرياً وصف أعمال السباعي
بأنها
«واقعية ورمزية». فقد قال مرسي سعد الدين في مقدمة كتاب «يوسف السباعي
فارس الرومانسية» إنه لم يكن مجرد كاتب رومانسي بل كانت له رؤية سياسية
وإجتماعية في رصده لأحداث مصر. وقالت لوتس عبد الكريم مؤلفة الكتاب الذي
صدر مؤخرا بالقاهرة إن دوره في الثقافة المصرية لا يقل عن دوره ككاتب،
وأشارت إلى وصف الناقد المصري الراحل الدكتور محمد مندور له بأنه «لا يقبع
في برج عاجي بل ينزل إلى السوق ويضرب في الأزقة والدروب»

تعد
رواية” انى راحلة” رواية رومنسية تحكى عن فترة زمنية فى مصر و يبرز فيها
الكاتب عيوب طبقة معينة من الطبقات و يتتطرق للمشاكل العائلية التى تتعرض
لها البيوت بعد غياب الام وداخل هذة الرواية تتحول الكراهية الى حب طاغى
بين البطلين كما تحكى عن طموح الفقراء و طموحاتهو و كذلك نظرتهم المتعالية
و أخيرا عن التضحية فى سبيل الحب.

تدور
احداث رواية “انى راحلة” عن فتاة اسمها عايدة تركتها امها لانها احبت تدور
احداث رواية “انى راحلة” عن فتاة اسمها عايدة تركتها امها لانها احبت شخص
آخر غير ابيهاو لذلك تربت عايدة كارهة للحب منكره له كما نشأت جامدة الحس
مادية التفكير كافرة بالعواطف. كان لعايدة ابن خالة يسمى احمد كان صديقا
مقربا لأخيها على و كانت عايدة تعامله بكل تعالى و كبرياء كما لم يكن بين
العائلتيين اى تقارب او ود فقد كانت عائلة عايدة غنية تسكن فى قصر فخم على
العكس
من عائلة احمد الذى توفى والده و تولت امه رعايتهم. مرت الايام و تخرج
احمد من الكلية الحربية و فى يوم الخامس من شهر يوليو عام 1937 بمثابة
ميلاد جديد لعايدة حيث أشتعلت العاطفة و تحرك قلبها من مسكنه فقد رأت لاول
مرة احمد فى زيه العسكرى المهندم وظلت تتحدث معه طويلا متمنيه الا ينتهى
الحديث. أخذ أحمد يتردد على البيت مدعيا زيارته لعلى و لكن عايدة كانت
تشعر بأنها وحدها مراده . ذات يوم أتى أحمد ليسأل عن على فلم يجده و كانت
عايدة و جدتها ذاهبين الى السينما فدعته الجدة و ذهب معهم و اعتذرت الجدة
عن حضور الفيلم لانه لا يعجبها و ظل أحمد و عايدة
بمفردهما و أحست عايدة بيده تداعب يداها فى رقة و حنان ثم غادروا قبل
نهاية الفيلم و تمشوا فى الشوارع مثل العشاق و كل هذا و عايدة تقنع نفسها
بأنها لا تحبه و لكن ضعفت مقاومتها و انتصر القلب. أحست جدتها بما يدور
فبدأت عايدة تغير من معاملتها له مره أخرى حتى أعتقد أحمد بأنها لا تهتم
به و لا تشعر بشئ تجاهه . مرضت عايدة و لم يأتى اليها أحمد فأشتد عليها
المرض حتى جاءها و أخبرها انه لم يعلم بمرضها من قبل ثم اعترف لها بحبه و
كذلك اعترفت بحبها له. و ظلوا يتقابلون فى معبدهم المقدس عند الساقية.
بدأت عايدة رحلة جديدة فى شتاء 1938 حيث اختلطت أكثر بالطبقة
الأرستقراطية . تعرف والدها على وزير سابق يدعى زكى باشا لديه سوسو و توتو
الذين يكرهون كل ما هو عربى و يتنصلوا منه و أحست عايدة بمدى تفاهتهو
بالنسبة لحبيبها أحمد. خاف أبيها عليها من مخالطة أبناء الطبقة
الأرستقراطية فكان يتحجج بمرضها حتى لا يؤخذها معه فى حفلاتهم و كانت
عايدة سعيدة بذلك. كانت عايدة معتاده ان تقضى الصيف فى الأسكندرية بينما
هى جالسة فى الكابين جاء توتو باشا و أراد أن يعلمها الرقص فأذا بأحمد يصل
فى هذا الوقت و عينيه مملؤة بالغضب و حاولت عايدة ان تفهمه ولكنه غادر و
عادت عايدة الى القاهره و أوضحت لأحمد الأمر فى عتاب محبيين
حتى سامحها. بدأت عايدة تفكر فى خطبتها لأحمد و أرادت ان تقترح عليه و ذات
يوم أتى أحمد حاملا انباء سارة بانه ترقى و انه يستطيع ان يتقدم لخطبتها و
أتفقا على ذلك. أتى أحمد فى المساء لابيها ليطلب يدها و لكن أبيها رفض
موضحا انه مازال صغيرا و ليس لديه الامكانيات لتحمل المسؤولية و فى نفس
اليوم تقدم توتو لخطبتها و وافق ابيها و كما اعتادت عايدة فقد وافقت رضاء
لابيها و تمت الخطبة و ما ان علم أحمد حتى تزوج من جارته ابتسام و ما هى
الا أيام و حان موعد زفاف عايدة و كان على قد دعا أحمد الى الزفاف لهو حيث
كان توتو باشا يكره العمل و تعرفت على أصدقاء
زوجها الذين يسرقوا زوجات بعضهم و كان من بينهو زوجيين هما محمود شكرى و
فاطمة صالح التى كانت على علاقة بزوج عايدة و كان محمود يحاول ان يتقرب
الى عايدة و كأنها دائرة مفرغة و لكن عايدة صانت نفسها. قابلت عايدة أحمد
ذات مرة فى سباق خيل و اتفقا على ان يكونا أصدقاء و انها سوف تنتظر
لتشاهده يفوز و لكن فى اخر السباق تعثر حصان أحمد و وقع فخافت عليه عايدة
و اغمى عليها و حاولت ان توضح انه أبن خالتها و انها قلقة عليه . عادت الى
البيت مع زوجها و لكنه لم يفعل شيئا. و فى اليوم التالى أخبرها بانهم
ذاهبيين الى العزبة فلم تمانع و تركها هناك و عاد الى
القاهره متحججا بالعمل و عادت هى الاخرى فى اليوم التالى من شدة الملل لتجد
كلا من توتو و فاطمة معا فى غرفتها فتركتهم و ذهبت لتخبر زوجها بخيانتها
فحاول ان يقنعها بان يفعلا مثلهم لينتقموا منهم و لكنها رفضت حفاظا على
مكانتها امام أحمد. ذهبت بعد ذلك الى المعبد المقدس لتجد أحمد الذى أخبرها
بوفاة زوجته اثناء الولادة و حكت هى له عن زوجها و خيانته فقرروا
ان يهربوا الى الأسكندرية و عاشوا هناك أجمل ايام حتى و لو كانت قليلة .
فقد مرض أحمد و أنفجرت الزائدة فتسمم و فارق الحياة و أبت عايدة ان يفرق
بينهما القدر مرة اخرى فكتبت قصتهم فى
الكراسة التى كان أحمد يقرض بها الشعر و وضعتها فى حقيبة جلدية و رمتها من
النافذة ثم أشعلت نارا فى المنزل و احتضنت أحمد و بذلك لن يفرقهما القدر
ثانية
 

لاول مرة على النت ..يوسف السباعي .. اني راحلة .. رواية

قام بسحب الرواية: املى

يوسف السباعي .. اني راحلة .. رواية 

http://www.mediafire.com/?kkqmzm3xmmz#2

المصدر هنا
معلومات اكثر عن يوسف السباعى
هنا