هاتف و خيانة أحلام مستغانمي

Posted on 30 أبريل 2010 بواسطة



كلّما نزل هاتف جديد إلى الأسواق، أهدته إيّاه،
كي تطيل عمر صوته، و كي
يكون لها من أنفاسه نصيب. أمنيتها كانت أن تصير
الممرّ الحتميّ لكلماته. أن
تقتسم مع الهاتف لمسته، أن تضمن لها
مكانًا في جيب سترته، أن تكون في
متناول قلبه و يده.بعد الهاتف الثالث،
طلّقها بالثلاث. ترك قلبها
للعراء خارج ” مجال التغطية “.ودون أن يقول
شيئًا، دون أن يقدّم
شروحًا، أعلن نفسه ” خارج الخدمة “.في الواقع،
كان قد بدأ يعمل خادمًا
بدوام كامل لدى امرأة يقال أنّها تدعى ”
الخيانة(M0SaGaL)