( منير مزيد ) حملة ترشيح مير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب عام 2011

Posted on 11 أبريل 2010 بواسطة



تحت شعار معا في دعم شاعر الحـلـم الماسي
الخميس، الساعة 02:12 صباحاً‏

تحت شعار معا في دعم شاعر الحـلـم الماسي

يواصل فريق مؤسسة آرت جيت للثقافة وحوار الحضارات في حملته في دعم شاعر الأمة و الإنسانية جمعاء لنيل جائزة نوبل للآداب. . .

و اليوم نقوم بتعريف بسيط بشعر الشاعر الكوني الكبير منير مزيد من
خلال عرض بعض المقتطفات التي كتبها كبار الكتاب والشعراء ونقاد العرب في
شعر شاعرنا الكوني الكبير منير مزيد وسنقوم لاحقا بترجمة أهم ما كتبه كبار
نقاد الغرب في تجربة شاعرنا . . .

بين روحانية آسرة وشهوات نزقة، بين العشق والتصوف، تنسكب شعرية
النصوص عبر نوتات الموسيقى الداخلية للألفاظ ، لتزرع ورد العاطفة والنار
في ملكوت الكلمات.

الشاعر منير مزيد يشبه الراعي يسوق حملان شعره إلى مروج فسيحة تجري
من تحتها بحور عذبة. لا يتراجع عن حلمه بل يسير إليه رغم الحصى، لأن عينا
الحبيبة تدفعان حزنه المتورم بالشوق للغناء…

في قصائد تنساب كما الماء، يكتب منير مزيد لمجد الحب والوطن والحلم. وكأن
هذا العالم ما زال في بدائيته الجميلة، وكأن غبار الحروب ودخان المدنية لم
يتمكن من قلب الشاعر المؤمن بالجميل والنقي. هكذا ينشد الشاعر حلمه وحبه.

د.هدية الأيوبي

الشاعر الكبير منير مزيد يستحق لا فقط دعم ترشيحه لجائزة نوبل بل
يستحق هذه الجائزة عن جدارة لأن شعره إستوفى شروط الجمالية من حيث شكل
القصيد وموضوعه ولأنه يحمل شعره بصمة الكونية الإنسانية بل من خلال غطلاعي
على شعراء كبار ممن منحت لهم جوائز نوبل وجدت في شعر منير ما فاق إبداع
هؤلاء الشعراء كلمة وصورة شعرية وتأكيدا على اعتراف الثقافات بعضها البعض
واحتضان بعضها عوضا عن القتل والإقصاء .

منير مزيد في شعره يستبدل سلاح الموت بسلاح الحب. أفلا يستحق كل هذا
الجمال والفيض جائزة نوبل لذلك أضم صوتي لشعراء من أجل ترشيح الشاعر منير
للفوز بهذه الجائزة .

الأستاذة سلمى بالحاج مبروك

منير مزيد شاعر لم تصنعه القصيدة ولم تصنفه الكلمات، يهرب من اللغة
المعسكرة يرفرف تحت جناح مخيلته يحلق كالنوارس في يقظات السماء يرسم اله
العشق يحلم بمرضعاته الثلاث، الأم الأرض الأنثى، حيث يوطنهم على أوراقه
يوزع جيناته على أجساد القصيدة يحملها تاريخ الأساطير التي تتشابه مع
مفهومه الفلسفي من خلال وجوده يرسم تضاريس الانصهار في يقظته يحول الأرض
والأشياء والطبيعة إلى كائنات تتحرك أمامه.

الشاعرة هدلا القصار

.يتبين لي ان الشاعر منير مزيد لم يكن يسعى للبكاء على اطلال بل كان يحاول
عن طريق التجريب ان يخلق أداة شعرية بسيطة أصابت دائرة الشعر الحر في سياق
القصيدة الاخير حاولت ان ارسم لها حدود واجلو لها معالم…

الأستاذة لميس الامام

لا يستطيع شاعر متجدد مثل منير مزيد أن يتحرك داخل النص الشعرى بإختلافاته
المتباينة دون أن يترك خيطاً فنياً بارزاً نستطيع أن نجعل منه مدخلاً
لقراءة ذلك النص المختلف ..

الشاعر محمود سليمان

وإذْ يتخلى الشاعر منير مزيد عن تقنيات القصيدة الحديثة كالإيقاعين
الداخلي والخارجي، ولا يأبه كثيراً بنسيج الجملة الشعرية، ثم يسترسل في
كلامه ببراءة متناهية مخلصاً كل الإخلاص للنثيرة، فإنه لم يتخلَّ عن
التقنيات الفنية الأخرى كالتشبيهات بأنواعها والاستعارات البلاغية، حتى
يبلغ في ذلك حداً من التخييل العقلي المجرد أحياناً ..

د. مقداد رحيم

منير مزيد اسم إبداعيٌّ متمكِّن من أدواته وله ما يميِّزهُ في المجال
القوليِّ ، فهو فاعل في حقل المعنى .. شاعرٌ _ دائماً _ وروائي ومترجم ..
و اسم ارتفع كثيراً ولم يعد بحاجة للغة الطبول ، وهو يؤكد لنا ذلك
بمجموعته الشعرية هذه التي تنهضُ على لحظة شعرية حساسة تنقدحُ بعيداً في
جيوب الذات .. تلك الذات المحمَّلة بحسَّ الفجع المسكون بهواجس الفقْد..

د. حمد محمود الدُّوخي

يبدو الولوج إلى عالم الشاعر منير مزيد و كونه الشعري الساحر بمثابة
رحلة سندبادية خرافية تحملك إليه أجنحة لغته الخيالية المترفة بالصورة
الشعرية المجازية والمتخيلة حيث فجائية الالتقاء بنص يقطر غرائبية من حيث
كثافة الأسطورة وتعدد المرجعيات الثقافية يبشر بتفتح نص الوجود شعرا على
أنطولوجيا شعرية جديدة تلتحم ببراءة الصيرورة لتتحول اللغة معه من مجرد
أداة لتواصل وحتى لممارسة الهيمنة والإخفاء والتمويه ومجالا لفوضى اللوغوس
المعمد بعصر التقنية وتصحير الوجود البشري وتحجير كينونته إلى عالم تتحول
فيه لغته إلى مأوى الوجود ومسكنه.

الأستاذة سلمى بالحاج مبروك

حين ينتابنا الشعور بالغثيان من واقع تبرعم بالإثم والخطيئة الجلل
وحين تغمرنا عقدة الشعور بالذنب تجاه أنفسنا وتجاه الآخر وتجاه العالم
الذي انفرط عقد إنسانيته من جراء إفراطنا في اللاإنسانية فإنه لن يبقى لنا
من حل سوى التوجه إلى عالم عذري مقدس كاستراحة الأبدية ذلك العالم الذي
ننشده هو عالم “فصل من إنجيل الشعر” بما هو “صور في الذاكرة” من “كتاب
الحب والشعر” و ” آلام الشاعر ” تراتيله ديوان قد من “ألواح كنعانية” تبشر
“بانسحاب المريع وظهور الرائع” و كلنا أمل أن يسري بنا وينتزعنا من عالم
أطبقت عليه شفاه العدم إلى عالم يكتض بالمعنى وإرادة الحب والحياة، من
عالم واقعي مريع تتوالد وتتناسل منه صور الشر لينقلنا إلى عالم ما وراء
الخير والشر عالم فسيح يبشر” بانفتاح الموجود على وجوده” .

الأستاذة سلمى بالحاج مبروك

تتيح نصوص الديوان الجديد لمنير مزيد ” جداريات الشعر ” تأمل فعل الشعر في
خلق جديد للوعي الإنساني، منذ بدء الخليقة وحتى الآن، وما الكتابة على
الجدران أو الجدر، إلا محاولة لاستعادة طفولة هذا الإنسان في فجر التاريخ،
وعبر الحضارات المختلفة، حيث الكتابة أو النقوش الرمزية الدالة على الصخر،
والحجر، وعلى الكهوف وجذوع الشجر، وفي مثل هذه النقوش أو الرقوش يدافع
الإنسان عن كينونته أمام الأخطار التي تهدده دوما من قبل عدو خارجي معلوم
أو مجهول له، ومن هنا تأتي الرموز أو التمائم والأحجبة، دروعا يتدرع بها
الإنسان في مواجهة الأخطار المحدقة به

الشاعر أحمد فضل شبلول

لا املك إلا أن أحيى الشاعر المجيد منير مزيد على منحنا قصيدة نثرية
تجاوزت حدود المألوف ، وتبنى على قصيدة جادة أسس لها الماغوط وأنسى الحاج
وأدونيس وغيرهما عربيا . والجميل أن منير على دراية كاملة بتطور القصيدة
عند الغرب ، لأنه يعيش فى رومانيا وعلى اتصال وثيق بالثقافة الغربية
وبشعرائها الكبار، ولعل تاثره بالحضارة اليونانية والرومانية.

الأديب محمود الديدامونى

قصيدة الشاعر العربي منير مزيد العالمية ، تلك الأجواء التي فرضت
نفسها على عالم لا يقدر غيرها، حتى أصبح منير مزيد بمشيئة الله صاحب شعبية
أدبية عالمية إنسانية في زمن قياسي، وهذه الشعبية لم تأت إلا من صدق
التجربة التي أنارت بقوة تيارها الكهربائي أماكن لم تصل إليها موسسات عظمى
في بلادنا العربية .

الشاعر محمود فهمي عامر

من يعرف منير مزيد فنيا لا يمكن أن يحلل عنوان مجموعته اعتمادا على
الإشارات التاريخية أو الصيغ اللغوية؛ فالمسألة أبعد من ذلك، وتعتمد عندي
على قلق التأثير الذي رافقه منذ طفولته الشعرية الحالمة بالغيب وشتاء
الأنا الحائرة في حسرتها وآلامها، وأكسير الحقيقة الذي أضناه، وهي ذات
النفس الثائرة والمتمردة التي ترفض أن تكون في تابوت لا صدى لها، أو
تستعمل قناع الضعيف من الشعراء التابعين، وما حدق الشاعر في مرآته الأدبية
المغرورة، وناضل في ذاكرته العربية، واستغرق وقتا مع أساطيره المعرفية
بشررها المقدس الكامن في الجسد الإنساني الذي تعامل معه عن طريق الاستبطان
والحدس إلا ليصل إلى أسرار الكون التي ربما تخلص حبيبته فلسطين من آلامها
القادمة .

الشاعر محمود فهمي عامر

لعلنا في جل قصائد منير مزيد نلاحظ تفرده في العبارة والاختيار كما
قلنا وهو اختلاف مع جل الاقلام العربية التي تكتب الشعر ومأتاه مصادر منير
المتنوعة والتي اضافت الى شعره نفسا جديدا علينا فمزجت روح الشعر العربي
بنفحات الشعر الغربي وعبير لا نعرف من أي القصائد يآتي عبقه. فمصادر
الشاعر في القراءة متعددة بحكم حذقه لاكثر من لغة مما جعله اكثر اطلاعا
على الشعر في العالم .

الشاعرة سلوى بن رحومة

هو لغة كالماء تجري ، الشعر فيها قربان لآلهة الأرض والحب ، الشعر مملكة
الروح وخطاها على الأرض ، الشعر نفحات من ملائكة الرحمان والقصائد أزهار
بطيب الجنة وطعم الحياة .

منير مزيد المتفرد في لغته في مناخاته ،إلهامه وصوره .. في مواضيعه
وإشكالياته ، يكتب للمرأة ، للقصيدة ، للارض وللإله . ..نعم فالحب عند
منير مزيد لا يختصر في موضوع المراة وانما يمتد معه الى الارض والى الذات
العليا .. تلك الذات التي تتسلل الى قصائده وتختبىء وراء جملها في بساطة
وسلاسة مستعصية هي سر منير مزيد .

هذا الشاعر الفلسطيني الذي عشق اللغة وكل اللغات كتب صمته وصوره على جدران الحياة بصوت مغدور واوجاع متعاقبة ..

الشاعرة سلوى بن رحومة

حيث توهج الروح في زجاجتها..كان منير مزْيد يوقظها كلما خفتت
ذُبالتها.. ليعيد اشتعال تَلألُؤ القصيدة .. فيرى الكواكب تسير كنوارس
باحثة عن ملهى؛ لعل خمرة الروح في كأس حانةِ البحر تمسح ملامح التعب عن
وجه صيّادٍ أتعبتهُ رحلة البحر بحثاً عن وطنٍ في منافِ بعيدة .. لا غيْره
والله وخارطة كلما اقترب منها كان مد القصيدة ينحسر فيها ليرسم النص من
جديدٍ بلغةٍ محترفة.. لتكون اقرب إلى وصلةٍ مبتهلةٍ تقرُّباً لآلهة العشق
وآلهة الرجوع إلى ما لم يَخْترهُ هو المرغم على العشق في وطن فيه التاريخ
يحكي عن أسطورةٍ.. ويرسم تضاريس الكون.. ويدثر القصيدة من بردها.. ويكللها
لعلها تكون منارة للتائهين.

الشاعر عبد السلام العطاري

تجمع نصوص منير مزيد في أغلبها، بين وحدة الموضوع ،و تعدّد العوالم و
الأنساق الّتي تتشكّل منها هذه النّصوص،يحدوه في ذلك هاجس واحد، هو معادلة
الإنسان الذّات، و الإنسان الجوهر.لذلك يكاد يغيب مفهوم المكان ، و كذلك
مفهوم الزّمان، في كثير من نصوصه.و كأنّه يأبى أن يسجنها في هذا الحيّز
الضيّق أو ذاك،خوفا عليها من الجمود و الموت.لهذا السّبب، و لأسباب كثيرة
أخرى ،كان شعر منير مزيد عابرا للقارات،بل و عابرا للثّقافات.و لا غرابة
فالشّاعر يتقن عديد اللّغات ، و يحرص على ترجمة نصوصه بنفسه.و حرصه على
ترجمة نصوص أخرى من الشّعر العالميّ إلى العربيّة،لا يقلّ عن حرصه على
ترجمتها إلى لغات أجنبيّة أخرى..

محمد الصالح الغريسي

للراغبين في دعم حملة الشاعر والمترجم الفلسطيني منير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب

ﻳﺮﺟﻰ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬه ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ

http://www.gopetition.com/online/35336.html

مؤسسة آرت جيت للثقافة وحوار الحضارات

فريق حملة منير مزيد لنيل جائزة نوبل للآداب