سوق للنسوان بطرطوس

Posted on 28 فبراير 2010 بواسطة



 

سوق للنسوان بطرطوس 

من سوق النسوان في قلب المدينة إلى سوق الغمقة جنوبها صعوداً إلى سوق
بسام حمشو على الكورنيش الشرقي وسوق الخضار.. كلّها أسواق اصطلح على
تسميتها الأسواق الشعبية إضافة إلى عدد من الأسواق الصغيرة الموزعة في بعض
أحياء المدينة لا يزال أغلبها خارج الاستخدام..
سوق النسوان… سوق ارتجالي كان لبعض النساء شرف اختراعه منذ ثمانينات
القرن الماضي والآن لم يبق من النساء إلا قلة لا يتجاوز عددهن عدد أصابع
اليد الواحدة واحتل الرجال أرصفة الشارع يبيعون ما تيسر لهم من الخضار
والألبسة والأدوات البسيطة والدخان..
في حين يبيع النساء الأعشاب والفواكه التي يقمن بجمعها من الحقول.. وليس
فيه من التنظيم شيء فقط بعض العربات والبسطات.. وكثيراً ما يشهد هذا السوق
الكر والفر بين الباعة وعناصر البلدية.. إلا أنه صباحاً يعود كما كان..
ومن المفيد الإضاءة على السوقين المنظمين في المدينة وهما سوق بسام حمشو
وسوق الخضار القريب منه.. فهما يتوضعان على يمين ويسار الكراج القديم.. في
منطقة تتوسط المدينة..
ويصل عدد الدكاكين الصغيرة هنا إلى /350/ كولبة قامت البلدية بإقامة سقف من
القرميد وتجارة يشتكون من ارتفاع رسوم الإشغال التي قد تصل إلى /45-100/
ألف ليرة والمحلات تتراوح مساحتها بين /4-12/م2 إلى جانب ضرائب المالية
ورسوم الخدمات..
وفي سوق بسام حمشو اشتكى الباعة من وجود دورات مياه عامة أقيمت مؤخراً
لكنها بقيت خارج الخدمة لأسباب غير معروفة.. إضافة الى عدم وجود تصريف
لمياه الأمطار الكثيرة الهاطلة..
ومن الطريف أن سوق الخضار هنا يعتبر من أكثر أسواق المدينة رخصاً لسبب وحيد
هو أنه لا يمكنك فيه أن تمد يدك إلى البضاعة فالبائع هو من يضع في الكيس
وما عليك إلا دفع النقود والانتظار لمعرفة ما وضع فيه.
محافظ طرطوس طالب مجلس المدينة أكثر من مرة بحل مشكلة هذه الأسواق واقتراح
الحلول.. وولدت فكرة إقامة سوق شعبي على أطراف المخطط التنظيمي للمدينة..
وحتى ذلك الوقت علينا الانتظار.. فحل هذه المشكلة له أكثر من جانب ولا يكون
بالإزالة لأن الكثير من العائلات والشباب يعيش من وراء هذه الأسواق..
ومجلس المدينة مطالب بإحداث السوق المنتظر بالقيام بما عليه من أعمال
النظافة والمراقبة وما إلى ذلك.

Posted in: السفر