فراشات الحب ( عبد القادر الأسود )

Posted on 27 فبراير 2010 بواسطة



عبد القادر الأسود

فراشت الحب

فَراشــــــــــة

وجاءت يوماً وقد دلّت فراشةً من ذهب على صدرها العامر
ورأت
تَعَلُّق بصري بها ،

فقالت:
أأعجبتْك ؟

فقلت :
ما للفَــراشَـــةِ فوق نَهـــدِكِ تَنعَــــمُ ؟
حينـــاً
تُـدَغـدِغُــه وحينـاً تَلثُـــــــمُ
وأنا بــــه المُضْـنى،أَلَسـتُ بِلـثْمِــهِ أَولى ؟
بربِّـــكِ
كـيـــف ذاك يحَـــــــــــــــرَّم !
{فقالت : من قال لك أنّه محرّم ؟
وتابعت :
}
هي من نُضـارٍ جـامِـــــــدٍ وأنا الهــوى
بالشوقِ
والإحســـاسِ قــــلبيَ مُفْعَـمُ
{وقالت:أتحبّني كلَّ هذا الحبِّ حقّاً؟
فقلت:
}

لا تَسْـــــــــأَلـيني كم أُحِـبُّــــــكِ إنَّ لي
قـلـبـــــاً تُخـالِطُــــــهُ المَحَبَّـــةُ لا الــدَمُ
***********

سَريـرُ الفَراش
وبينما نحن عائدون من أمسيّة أنا وزميلة لي كانت مطلعة على
أسراري ،

سألتني عن
آخر ما قلتُه في مياده فأسمعتها القصيدة السابقة،

فكشفت عن
صدرها وإذ بفراشة من ذهبٍ قد تدلّت من عنقها،
وقالت :وما تقول في هذه ؟
فأجبتُها :

نَدَّتْ عن الصَــــــدْرِ النَضيرِ وِشاحــــــا
فاشْـــرَوْرَقَ
النهــدُ الغَـــريـــــرُ ولاحــا</
font>

قـالت ؛ وقـــد حَـطَّتْ عليــــه فَراشــــــةٌ
طـــــاب
الرُقـــــــادُ لها مَســــاءَ صَبـــاحا

أَوَ لستَ مَن بَثَّ الفَراشــــــــــاتِ الهوى؟
يا شــاعري
هـــــاتِ النَشيـــدَ صُراحــــا

فأَجبتُ مـــا وجْـــــدي بِهِـــنَّ ، وإنّمـــــــا
بِسَريرِهِـــنَّ
، ومــــا اتَّخَــــذْنَ مَراحــــــا

هــــذا فــــؤادي عـلِّقيـــــــهِ مَكـانَهـــــــــا
أُخْتَ الهوى ،
إن كان ذاك مبــــــاحـــــــا