يوميات حلبي في القرن التاسع عشر لنعوم بخاش 2

Posted on 26 ديسمبر 2009 بواسطة



– الأحد : اجا خبر إنوا العسكر و الآليات طلبها إبراهيم باشا ، و بدهاتفضي حلب .
( يبدء ابراهيم باشا انسحابه من بلاد الشام )
– الاثنين : صارشنبل الحنطة ب 60 غرش و كان بس 40 غرش .
( عادة ما ترتفع اسعار الحبوب فيالازمات و الحروب )
– الأربعاء : صار خبر انو الفرنساوي رجع مع إبراهيم باشا ،و صار فرحة و زينة و ضرب طواب .
( أي عاد التحالف بين الفرنسيين و ابراهيم باشا ) .
– الخميس : صار جفلة بحلب ، و سببها انو كدع هبش توب قماش من دكان ، و ركض، و ركض الناس خلفة من غير علم ، واحد يقول زلزلة و واحد يقول العسكر عما تنهب ، ودخلت الناس الخانات ، و سكرت البواب .
(و يقال في الامثال : قال لها يا مرا صوتقرقعة خيل قالت له نام يا رجال مانك من رجال الليل – و يقال للجبان او للتطنيش..)
– السبت : رحل العسكر ، و صار يغما بالسرايا و القشلات ، و نهب العسكر الشون ،و صارت تنباع التفنكة بغرش ، و جلد الجاموس بيسوا 300 غرش انباع ب 20 غرش ، و الناسمرعوبين كتير .
( يغما أي سلب و نهب ، و الشون هو مستودع الاعلاف و الحبوب ، وبيسوا أي يقدر ثمنه )
و استفرد الهنادي برزق الله ، و أرادوا يشلحوه الفرس ، وضربوه رصاصتين .
( الهنادي هم قبائل بدوية مصرية رافقت إبراهيم باشا ، و استوطن قسم منهم بعده في حريتان و كفر كرمين قرب حلب ،و المقصود انهم حاولوا سرقة فرسه )
و راح عسكر المصري ، و معهم الكتبة القبط و عرب الهنادي ، و فضيت البلد و صارسكتة ، و بعدها بديوا الناس ينهبوا القشلات ، و كل واحد ياخد تفنكتين و ثلاثة ، ويدكوا و يضربوا .
– الأربعاء : قال الناس انوا يوسف اغا ابن متسلم حلب قاعدبالجسر ، و معه 250 نفر و منتظر رواح المصري ، و اجا المسا ، و طلع خبر يزينواالبلد سبع ايام و سبع ليالي .
– الجمعة : دخلوا لكنيسة السريان و سرقوا قنديلفضة ، و أرسل قنصل الروم كم نفر فجابوهم، و أرسلهم القنصل للمتسلم ، اللي أعطىثمانية نفر للبطرك ، لينطروا الكنيسة .
– السبت : ابن الكلزي طلع من الحبس ،كانمحبوس لانوا كان عليه دين و مفلس ، و ما معه يعطي .
( يبدو أن المفلس كان يحبس، و ذلك على خلاف القانون الحالي ، و المثل الحلبي يقول – ما بموت مفلس طول ما فيطماع – أي ان الطماع يستمر في اعطاء الاموال للمفلس ،و المثل الثاني: يقول ذقنالطماع في مؤخرة المفلس ).
– الأحد : اجا خبر انوا إبراهيم باشا بعت يطلبالجباخانة اللي بحلب ، و جاوبوه ما عنا مشال ، و تمت باقية بحلب .
( ما عنامشال أي لا يوجد من يحملها ) .
– الأحد : اجا زخريا باشا سر عسكر عصملي ( احدكبار قواد الجيش العثماني ) و معه 2400 راكب ،و ضربوا له طواب ، و طلع دلال امن وأمان ، و لا حدا يتعارض مع حدا و لا يقارشه و لا يتبارد عليه .
– الاثنين : عينوا اسعد باشا كباشا لحلب ، و ضربوا طواب انو صلح بين إبراهيم باشا و العصملي ،انو يتركوه بمصر و الإسكندرية .
– الاثنين : اجا خبر من الشام انو بيت الفارحيصاروا يخدموا عند العصملي ، و قنصل الانكليز ما راد ، و لكن باشا الشام لم يسلككلامه، فأرسل القنصل و جاب له عزل من استامبول .
( يسلك كلامه أي يمشي كلامه ،و يبدو انو القنصل الانكليزي كان نفوذه قوي جدا عند السلطان فاستطاع عزل الباشاوالي الشام ) .
– الثلاثاء : عبد الله بك الريحاوي متسلم حلب بدي يبني قصره .
– الأحد : رحت للصيد عند كور مصري ، و ضيعت بيت القداحة المزركش و شال كيسالتوتون و كيس الصيد ، يبدو نشلوني النسوان اللي كانوا جنبي .
( كيس التوتون أيكيس التبغ ، و الشال هو نسيج فاخر يكون عادة من الحرير و المثل يقول : اللي بيدخلبين الحرير و الشال ما بنوبو غير تعب البال و هو على وزن اللي بيدخل بين البصلة وقشرتها ما بنوبو غير ريحتها ).
– الخميس : اجا خبر انوا الانكليز صاروا معالمصري ضد العصملي ، ما بنعرف .
– الاثنين : تغدينا جظ مظ ، و أكلنا كرابيجبعدها .
( الجظ مظ طعام من لحم مفروم و بندورة ،و الكرابيج احد أنواع الحلويات، و يقال كربوج للشخص الحلو و- كربوجة بدون ناطف – للفتاة الجميلة بدوم مكياج وتزيين )
– الأربعاء : مات جنرال الانكليز اللي شاكك ريشة بالبرنيطة ، و صار لهموته منظومة .
(موتة منظومة أي جنازة مهيبة )
– يوم العيد : اجا خبر من جبلكسروان ، انو الدروز نزلوا لدير القمر ، و قتلوا و نهبوا ، و قتل من أهل حلب الليهنيك خمس أنفار ، و سمعنا انو النصارى الآن قدروا على الدروز .
( الحديث عنمذبحة دير القمر المشهورة في لبنان )
– الجمعة : كان رد سلام عروس بنت العسال ،رجال و نسوان ، و كتير انبسطنا .
( رد سلام العروس مناسبة اجتماعية تأتي بعدالعرس ) .
– الخميس : من طرف الجبل ، قدرانين الدروز ، و ظهرت خيانة و مخاوزةمن كسروان مع الدروز ، و انمسك لهم مكاتيب
( مخاوزة أي خيانة و المكاتيب هيالرسائل ).
– الثلاثاء :طلب الباشا الفردة ، و سكرت البلد على هالاخبار ، و طلعدلال انو كل واحد يحط عقله براسه ، و يفتح دكانه ، أو يخفسوا دكانو على راسه .
( الفردة هو المبلغ الذي يدفعه النصارى بدل العسكرية كما جاء سابقا ،و سكرتالبلد أي أضربت ، و يخفسوا أي يخربوا ) و بعدين نزل الباشا و المتسلم البلد ، وداروا كسم تخفاي ، و بردوها .
( كسم تخفاي أي متخفين ، و بردوها أي هدؤواالأوضاع ) .
– الجمعة : مات كتير من الأولاد من الجدري ، و حتى المطعمين عماليموتوا .
– الثلاثاء : في الجبل طلع أمر من السلطان عبد المجيد أن يأخذ النصارىمال الدروز ، و يعمروا ما خرب من الجبل .
– الأربعاء : اخدوا مني لأجل الفردة 60 غرش .
– الجمعة : إجا خبر إنوا صار جمعية باستانبول ، و ذكروا فيها انو مايضبط الشرق غير إبراهيم باشا ، و أقر المجلس ، و بعتوا ورا فرنسا ، إن أرادوا يجيإبراهيم باشا .
( الجمعية كمجلس الشعب ) .
– السبت : عض الجحش ، أنطوان ، وجرك ايده .
( جرك أي عطل و أعطب يده ، و الامثال عن الجحش كثيرة و منها : عزمواالجحش عالعرس يا للمي يا للحطب – و تقال لمن يعزم على عرس قصد تشغيله لا إكرامه ).
– الاثنين : صار خبر انو النصارى في جبل كسروان قلعوا الباشا العصملي ، ورايدين يقلعوا الدروز ، لأنو بضهرهم صار الفرنساوي .
( أي تلقوا الدعم من فرنسا، و المثل يقول : قالوا لعنتر بتضرب ألف قال بضرب ألف اذا كان بضهري ألف ) .
– الثلاثاء : طلع تنبيه من المبايعجي انو بحلب تسلك فقط العملة : الطلك و القمري والمجيدي و اللي عنده غير هدول يبيعه للمبايعجي بالدرهم .
( المبايعجي هو الصرافو يبيعه بالدرهم أي تباع وفقا لثمن الدرهم )
– الأربعاء : اجوا الحجاج من الحج،و كان المستقبلين مسلحين و ضربوا فشك بفنطزية ، و قتل واحد .
( فنطزية أيللتباهي و من الامثال عن الحج : بتصير هالشغلة حتى يحجوا القيقان و يرجعوا بلاسيقان ، و القيقان هم الغربان ، و يقال هذا المثل كناية عن استحالة الموضوع .) .
– الجمعة : اشتكوا للباشا انو في عيلات راحلة لمصر ، فأرسل الباشا تنبيهللجيران إنوا إذا انهزم حدا بالليل يقطع روس الجيران .
– السبت : رحت لعرسميخائيل ، و جبنا العروس بنوبة ، و العروس ما تركوها تبوس الايدين .
( النوبة وهي فرقة زفة ، و من الامثال الحلبية : العريس اخد العروس و النوباتية اخدوا الفلوسو المعزمين طلعوا متل التيوس – أي ان من قام بمهام العرس ليس له الا العذاب ، أماتبوس الايدين كانت العادة أن تقبل العروس أيدي أهلها و أهل زوجها و المثل يقول : يامرا مين علاكِ ، جوزك و بيت حماك ِ)
– الأحد : اجا خبر انو سليمان باشاالفرنساوي اجا للجبل ، كمعاون للسلطان عبد المجيد ، و معه 7000 عسكري مصري
( الجبل هو جبل كسروان في لبنان )
– الثلاثاء : اصطدت من جبل النهر سمكتين حنكليس، منظومات ، من جنب الجغل .
( جبل النهر و يقع حاليا في العزيزية قرب مقر ناديالجلاء ، و هو الجبل المطل على نهر قويق ، و الحنكليس احد أنواع السمك ،و منظومكلمة حلبية تني شيء فاخر ، و الجغل هو القناة التي يسيل فيها الماء ) .
– الخميس : مات ملك اسبانيا ، و ناس بدها أخوه ، و ناس بدها بنته ، و اغلب الاسبان رحيصيروا بروتستانت .
– الأحد : أختي ركبت مهر ، و رماها ووقع فوقها و عفسها ، ورضها رض ، فصدناها ، و حطينا لها طنافس غنم ، و تمت جمعة بالفرشة .
(عفسها أيدهسها ، و منها الدعاء – إنشاء الله تموت عفس – و طنافس غنم هي جلد لية الغنمة منالداخل توضع على الرض كوسيلة استشفاء ، و تمت جمعة أي بقيت أسبوع ) .
– الخميس : كان سماط ابن حطب ، و الجمعه عرسه على بنت سيد محمد هلال .
( السماط تعنيعزيمة الطعام قبل العرس و منها المثل : بياكل من السماط و بيفهم من القماط و يقاللمن يدعي الفهم )
– السبت : نبهوا الرؤسا الثلاثة ، كل الطوائف انو الرجال إذاخطب ينقد الأعلى 3500 غرش ، و الأوسط 2500 و الأدنى 1500 ، و العروس تطالع متل ماتريد ، و جيبان العروس ما يكون بالليل ، و بلا سفرة دخلة ، و بعد العرس رد سلام .
(الرؤسا التلاته هم رؤساء الطوائف المسيحية ، و ينقد أي يقدم مهر ،و العروستطالع أي جهزها ، و من الامثال : كل جهازك يا أمون قماقم و صحون ، و سفرة دخلة تعنيعزيمة العرس )
– الخميس : فرق حنا للفقراء قبل عرسه باذنجان محشي ، و كرابيج ولحم العجين .
– الأربعاء : تغير كيفي و وصف لي الحكيم شوربة الحمص .
( تغيركيفي أي مرضت ، و شوربة الحمص أكلة لم تعد معروفة )
– الخميس : انفصدت .
( علاج يخفف ضغط الدم ،عن طريق امتصاص الدم بالعلق ).
– الأربعاء : صار بوظ و هوىشمالي ، و صار تلج من الدانا لعزاز ، و طول 11 ساعة ، و غمق ذراع و البوظ جركالسجرية .
( الدانا و عزاز قرى قرب حلب ،و غمق ذارع أي بعمق ذراع ، و البوظ جركالسجرية أي الصقيع أمات الأشجار ) .
– الأحد : مطر من بكرة للمسا ، و صار زودةبالنهر ، و اجا خبر من عنتاب يفضوا الوراقة و المشارقة ، لانوا جاية زود .
( الزودة هي الفيضان ، و عنتاب نبع نهر قويق ، و الوراقة و المشارقة أحياء بالقرب منالنهر ) .
– الأربعاء : نزلت الزود ذراع و نصف .
( أي انخفضت مياه النهر وتراجع الفيضان )
– الخميس : طلبوا مني نسوان الحجازي أرافقهم ، لانوا ارتعبوامن عسكر المورة .
( نسوان الحجازي أي نساء رجل اسمه الحجازي و من الواضح انهمسلم و كان من الطبيعي انو تطلب نساء المسلمين معونة رجال مسيحيين لحمايتهم ، اماعسكر المورة فهم جنود من الارناؤوط ، سموا مورة لكثرة استعمالهم لهذه الكلمة ، و هيشتيمة بلغتهم )
– الجمعة : قسوس الموارنة شلحوا القوابيق ، و لبسو قلوسات .
( قابوق هي قبعة تركة )
– الاثنين : اجا مكتوب من الباشا بإنوا و لا واحدمن النصارى و اليهود يتم عنده جارية عبدة ، و منهم باعوا ، و منهم أودعوهم عند ناس .
( يبدو انو الامر يتعلق بمنع العبودية )
– الأحد : دق طبل بيت اسيونلانوا اجاه صبي ، و أرسل صينية زلابية لوجيهي باشا ، فأرسل الباشا النوبة مباركةللصبي من بكرة للمسا .
( زلابية نوع حلويات يهديها من يأتيه مولود ذكر للمهمينمن الناس ، و من الامثال : بيعطوا النخالة لابو الزبالة و الحلويات لابو المصريات ،و النوبة فرقة عزف و من بكرة للمسا تعني من الصباح للمساء )
– الخميس : صار تلجو بنا ، و جبت تفنكة و رحت لبستان كلاب ، و ما اصطدت شي .
( بستان كلاب حالياوسط المدينة التجاري )
– الجمعة : سهرنا عند البازرجي ، و نظموا عرس كذبكذيبونة ، و فرقوا شمع .
( عرس كذب كذيبونة أي عرس للمزاح ) .
– الأحد : اجا أمر إنوا كل الإسلام يلبسوا طربوش ، و الحمايات نيشان يضعوه برؤوسهم .
( الحمايات هم أفراد الجاليات ) .
– الجمعة : اجا خبر إنوا محمد علي باشا توفى، وصار قول إنوا إبراهيم باشا جاي حلب .
– الأحد : لعبنا بالطاب و الدك .
( لعبة قديمة مؤلفة من خشبة عليها مستطيلات ، و ينقل كل لاعب أحجاره من مربع لمربعوفق ألوان أقلام القصب ترمى على قنينة و تقوم مقام الزهر ، و الرابح هو الذي تصلأحجاره لأخر مستطيل )
– الخميس : إجوا المقادسة من القدس .
( يطلق لقبمقدسي على من يحج للقدس ، و هناك عائلة حلبية تحمل اسم مقدسي) .
– الجمعة : فطرنا قيمق في بستان العويجي .
( القيمق هو الدسم المستخرج من الحليب )
– الخميس : صار خبر انو بده يظهر نجم ، بيطلع كل 3000 سنة ، و بيجي بعده طوفان ، وإذا كان بالسما أعلا من القمر ، طوفان ، و إذا كان تحت القمر حريق ، ما بنعرف .
– الخميس : فطرنا شعيبيات في جنينة الملاخانة .
(الملاخانة حاليا جانب متحفحلب بالقرب من باب الفرج ، و الشعيبيات نوع من أنواع الحلويات ) ..
– الاثنين :اليوم عزيمة حمام الغمرة ، لبنت التوتنجي ، و كانوا عمال يحوسوا قبلها .
( حمام الغمرة هو الحمام الذي تستحمه العروس قبل العرس ضمن احتفال ، و يحوسوا أيأعمال تنظيف المنزل ) .
– الجمعة : وقعت بالليل ، و أنا طالع من السهرة ، وثاني يوم انفصدت ، و جبت المسادة .
( المسادة و هي السيدة التي تعالج بالتدليك، او ما يسمى بالمساج ) .
– السبت : الطاروق مفتوح و عبنضفوه .
( و هومجرور الصرف الصحي و منه تعبير – مطورق لمرته – عند الحلبية أي مسيطرة عليه زوجتهلدرجة انه مستعد لنزول المجرور من اجلها ).
– الأحد : تغدينا معلاق .
( وهو المري و الرئتين و الكبد و الطحال و الكلى للخاروف ، و يقال في المثل : معلاق ماآكلك بزيد همي هم ، يسموك زفر و انت مجمد دم ، و يقال للذي يكلفك كثيرا و يحسب عليكو فائدته قليلة ) .
– الجمعة : تغير كيفي ، و كنت شربان دوا معجون الورد .
– الخميس: كان عند الإسلام خميس البيض.
( و هو عيد عند الاسلام يكون يومالخميس الواقع قبل عيد احد الفصح عند المسيحيين ،و يخرج النساء و الأولاد إلىالبساتين كبستان القصر و يبقون هناك اليوم كله ، و يزعمون أن من لم يخرج للنزهة فيذلك اليوم لا يأمن سنته من صداع و وجع رأس و في المثل : اللي ما بيطلع عالبستانبالعنصرة بموت موته معسره، او نفسو محسره ، و هذا العيد مثال عن التفاعل بين اعيادأصحاب الدينين السماويين ، و لم يعد هذا العيد معروفا الان ) .
(انتهت هذهاليوميات في عام 1846 ميلادية و غطت فترة عشر سنوات من ذلك القرن ) .

المراجع :
– الجزء الاول من كتاب : اخبار حلب كما كتبها نعوم بخاش في دفاتر الجمعية ، تحقيق الاب يوسف قوشاقجي ، طباعةمطبعة الاحسان حلب .
– الامثال الشعبية الحلبية ، الاب يوسف قوشاقجي ، مطبعةالاحسان بحلب .