المضاجعة الخلفية

Posted on 24 ديسمبر 2009 بواسطة




 

المضاجعه الخلفية
تشتكي بعض من النساء
من أن أزواجهن يطلبون منهن بإلحاح، وأحيانا يرغموهن بالإكراه، على ممارسة
الجنس من فتحة الشرج بدلا من فتحة الفرج .

هذا ويعتبر الجنس الشرجي من أنواع الجنس المخالفة للطبيعة ولقواعد
العلاقات الجنسية الطبيعية، وقد نهى عنه الدين أيضا . وهذا يعطي الحق
للمرأة التي تشكو من هذا الوضع، في طلب تطليقها من زوجها للضرر الحاصل.

بالإضافة إلى مخالفة الجنس الشرجي للطبيعة الجنسية، وقواعد الصحة العامة،
والصحة الجنسية، فإنه يسبب بعض الأضرار للمرأة ويلحق الأذى بالشريكين معا
.

ومن الأضرار التي تنجم عن هذا النوع من الممارسة الجنسية الخاطئة :

- توسع وارتخاء عضلة الشرج الدائرية.
- حصول التهابات مزمنة وتشققات دائمة في أسفل المستقيم وفي محيط الشرج، حيث تتسرب عبرها الجراثيم والميكروبات.
- احتقان الشرايين وتنفخ البواسير والتهابها.
- الشعور بثقل وحكة وأوجاع مختلفة في منطقة العجان القريبة من الشرج.

أما الجنس الفموي فيقسم إلى نوعين، اتصال الفم بالمهبل ويسمى في هذه الحالة cunnilingus أو اتصال الفم بالقضيب ويسمى fellatio .

إن أصل كلمة fellatio فمأخوذة من الكلمة اليونانية fellare وهي تعني المص
. أما كلمة cunnilingus فهي عبارة عن كلمتين يونانيتين هما cunnus وتعني
الفرج vulva و lingere وتعني اللعق .

ويطلق على الجنس الفموي أيضا الوضعية (69) وبالفرنسية soixante-neuf لأن وضيعة أجسام الزوجين أثناء الجنس الفموي تشبه هذا الرقم.

النصائح والتحذيرات:

• بالرغم من أن البعض يعتبر العلاقات الجنسية الفموية من السلوك الجنسي
غير التقليدي، إلا أنه يمارس أحيانا، وينبغي موافقة الزوجين على ممارسته .

• وهذا النوع من العلاقات الجنسية ينبغي ألا يُفرَض مطلقا من قبل أحد
الشريكين على الآخر بالقوة والإكراه، كما يفترض بهذه العلاقة أن تحقق متعة
متبادلة وأن تكون مرغوبة من قبل الشريكين معا .

• عندما يصبح ممارسة هذا النوع من النشاط الجنسي على حساب الممارسة
الجنسية الطبيعية، فإن هناك مشكلة نفسية وجنسية وجسدية عند أحد الشريكين
أو عندهما معا، ولكن غالبا ما تكون المشكلة نفسية تجب معالجتها .

• يتطلب الجنس الفموي اتخاذ أقصى الاحتياطات الصحية والوقائية من الطرفين
منعا لتسرب الجراثيم والعدوى بالأمراض المتناقلة عبر الجنس .

• يمكن أن نعتبر إن الجنس الفموي آمن في حالة كان الزوجان أصحاء . لكن قد
يتطلب الأمر غسل القضيب والمنطقة المحيطة به تجنبا لأية روائح قد تنبعث
منه، أما بالنسبة للزوجة فهذا أمر غير ضروري على الرغم من أن بعض الزوجات
يفضلن ذلك، لكن من الناحية الطبية، فإن الغسل قد يجرف ويزيل البكتيريا
النافعة الساكنة في المهبل والتي تحميه طبيعيا.

• قد تخرج بعض روائح الأطعمة التي تم تناولها مؤخرا، ولعل الاستحمام الشامل للجسم قبل ممارسة هذا النوع من الجنس هو أفضل حل للطرفين.