رسالة أم إلى ابنتها / من كتاب الإمتاع لصالح الورداني / ألف

Posted on 23 يونيو 2010 بواسطة




رسالة أم إلى ابنتها / من كتاب الإمتاع لصالح الورداني / ألف


رسالة أم إلى ابنتها / من كتاب الإمتاع لصالح الورداني - ألف


في وصية” حبيبة المدنية” انه قالت لابنتها قبل أن تهدى إلى زوجها:أني أوصيك بوصيةأن قبلتها سعدت  

قالت وما هي ؟ فقالت: انظري أن هو مد يده إليك فانخريواشخري واظهري له استرخاء وفتورا. وإن قبض على جارحة من جوارحك فارفعي صوتك عمداوتنفسي الصعداء وبرقي أجفان عينيك.فإذا أولج أيره فيك فاكثري الغنج والحركاتاللطيفة وأعطيه من تحته رهزا موافقا لرهزه .  

ثم خذي يده اليسرى فادخليحرفها بين اليتيك وضعي رأس إصبعه الوسطي على باب استك ثم تحركي من تحته , ثم اعيديالنخير والشهيق والشخير فاذا احسست بافضائه فأضبطيه وأعطيه الرهز من أسفل بنخيروزفير, فأذا اخرج ايره في خلال رهزه ورهزك فخذي أيره بيدك اليسرى وأولجيه وأظهري منالكلام الفاحش المهيج للباه ما يدعوا إلى قوة الإنعاض والصقي بطنك وترافعي إليه, وان دخل عليك يوما وهو مغموم فتلقيه في ثوب رفيع مطيب يظهر بدنك من تحته, ثماعتنقيه والزميه وقبليه ودغدغيه واقرصيه وعضيه برفق, وشمي صدره وتقاصري تحت إبطيهوالصقي نهديك بجسده وأكثري النخير, فأن اقبل إليك فادخلي يدك من كمه واقبضي علىذكره واعصريه والويه ولينيه وقوميه, وخذي يده وادخليها في كمك وضعيها على بطنك ثمارفعيها إلى سنبلة صدرك إلى بين ثدييك ودعيه يدغدغها, ثم انزليها إلى بطنك ومري بهاعلى سرتك وخواصرك ثم انزليها إلى فرجك ودعيه يلعب به كلعبك بايره حتى تتجامع حركتهوتهيج شهوته, ثم ادخلي حرفها بين إليتيك فان قام ايره فبادري إلى الفراش واستلقيعلى ظهرك واكشفي بطنك وفرجك وابرزي له عجيزتك واضربي بيدك على فرجك وعلى ردفك فأنهلا يملك نفسه ولا يهوى شيئا غير مقاربتك . 

واعلمي يا بنية انك لا تقيديهبقيد هو ابلغ من الوطيء في الإست, فاذا طلب ذلك منك فتقربي ÷ليه غير ممتنعة ولامستكرهة فان القلب ينفر عند الممانعة ويشمئز عند المدافعة, واريه من انواعه وابوابهما يتشوق الى الطلب منه, وان لم يرده فادفعيه أنت بلطافة واكشفي عن عجيزتك أحياناوقولي له ياسدي لو عمات واحدا في الاست بعت الابن والبنت ولم تصبر عنه, فان طلبهمنك فانبطحي بين يديه واكشفي اليتيك واضربي بيديك عليهما وقولي له :هذا البيضالمكنون والدر المصنون فانه لا يملك نفسه , فان تحرك وإلا ارتفعي قليلا حتى تستوينباركة قدام وجهه وتفركي كأشد ماتقدرين عليه, فاقسم بالله لو كان اعبد من إبراهيم بنادهم لدب وهم وتقارب وصر . 

واعلمي يا بنية انه ليس شيء من أبواب الوطيء فيالإست باب اجلب للقلوب ولا أسلب للب غير النصب على أربع, فاذيقيه إياه مرة فانه لايزال لك محبا عاشقا ,وعليك يا بنية بالماء فتنظفي به وبالغي بالاستنظاف وكوني ابدامستعدة له متى رايته نضر اليك او قبلك افعلي ما اوصيتك به ,وتفقدي موضع انفه وعينهفلا يشم منك الا ريحا طيبة ولا تقع عينه منك على قبيح يعاب . فأذا ادخل ايره فاكثريالغنج وصوتي باللفظ الفاحش وقولي في تضاعيف غنجك ,يا حياتي يا شفائي يا سروري يامنيتي يا شهوتي يا لذتي يا رغبتي, ركبه أزلجه اعفجه اولجه زلقه احرقه مزقه اخرقهفتقه اعسفه ,واولاه واطيزاه واستاه, اه قتلتني اه صرعتني اه ضربتني اه فت اه مت , ثم انخري واشخري وارهزي فان هو امسك عن الرهز فاكثري انت الرهز فان اخرج ايره فخذيهبيدك اليسرى واولجيه وريقي باب استك فانه ينزل منك على حركة , فان ابطأ عن ترييقذكره فخذي من فمك ريقا فضعيه على ايره ومرخيه, ثم خذي رأسه بيدك اليسرى فادلكي بهباب الاست ساعة ثم تلين حلقة استك ثم اولجيه بعجزك كله قليلا قليلا حتى يدخل جميعه ,فان هو قال لك في خلال نيكه اين ايري فقولي في الاست ولا اخرجه,  

فان عادوقال :اين ايري؟ فقولي : في الغار فان قال لك ماذايصنع ؟ فقولي يخاصم الجار فان قاللك اين هو فقولي في بطني فان قال ماذا يصنع فقولي يندف قطني فان قال اين هو فقوليفي سرتي فان قال ماذا يصنع فقولي يصفق طرتي فان قال لك اين هو فقولي في حشاي فانقال ماذا يصنع قولي يطلب رضاي ثم القي ماشئت من الحسرات , فاذا قرب انزاله فاكثريالنخير والشخير والرهز ثم قولي له قبل ان ينزل:صبه في الكوة وغيبه الى الشعرةوانزله في الشرج فان فيه الشفاء والفرج , فاذا انزل فتطأطأي قليلا قليلا حتى تنبطحيعلى وجهك ولا تدعيه يقوم على مرة واحدة ولا عن ثلاث بل عن اربع اوخمس فاذا فرغفعاوديه المزاح والتدغدغ والحضن والعصر والمسامرة واجعلي يدك بين فخذيه قرب ايرهومرخي ايره وفخذيه وخذي بيده ودعيها على سطح شفرتك وادخلي اصبعه في فرجك يلعب بهساعة ثم اخجيها وادخليها بين اليتيك ودعيه يقبض اليتيك قبضا محكما ثم خذيها ورديهاالى رحمك ثانية وجسي بها بدنك من شفرك الى حلقة السرة وكرري حتى لا تبطل شهوته . 

ثم انها اتت الى الزوج وقالت له : اني قد ذللت لك المركب وسهلت لك المطلبفاقبل وصيتي وافقه موعظتي , فقال لها : مري ما شئت فقالت له اذا خلوت باهلك فاقصدالنيك الصلب والرهز الشديد وثاورها مثاورة الاسد فريسته وتطاول عليها وصيرها دونقامتك لتجتمع تحت صدرك فتجد لذلك حلاوة , فاذا صرعتها فعليك بالقرص وعض الشفة ثم شلرجليها على عاتقك ثم ادخل يدك تحت ثدييها ودغدغها ثم اجمعها من تحت ابطيها واقبضعلى منكبيها ثم ضع رأس ذكرك بين شفريها واستعمل النخير والشخير والرهز والغنجليزيدها ذلك شغفا وشبقا وخذ الرهز الكثير من فوقها والصق بطنك ببطنها واعصرها حتىيقوم ايرك تفعل ذلك ثلاثا وانت جالس. . 

ثم قوما جميعا فتنظفا بالماء لئلاتحدث الرائحة الكريهة من الملاعبة ثم ارجعا الى فراشكما وابطحها على الوجه واقعدعلى فخذيها وريق ذكرك وباب استها ثم ادلك به الحلقة قليلا قليلا حتى يلين ثم اولجهوتابع الرهز وبالغ في الايلاج حتى تتمكن جميعه ثم ارهزها رويدا رويدا وكذلك هي منتحتك وتكثر الغنج والحركة حتى يشتد ايرك قياما وتنفتح عروق استها فاذا قام فادخليديك من تحت بطنها حتى تقبض سرتها فتعصرها عصرا لينا رقيقا ثم ادفعا اليك لتقاربحلقة دبرها الى اصل ذكرك وكلما دغدغتها في سرتها وبين خواصرها وحلمتي ثدييها ينفتحاستها للشوق الى الفعل, فاذا انبطحت الى الارض فارفعها اليك وارفع نفسك معها قليلاحتى تصير باركة على اربع وارفع عجيزتها وشخص منكبيها فان استها ينفتح لك من غير تعبثم ادخل ايرك واكثر الرهز والغنج فلا تزال على ذلك حتى تعمل أولا وثانيا وثالثا ثملا تغفل عن وطئك الاست نهارا فانه اطيب والذ لانك تنظر الى ماتعمل, فان فعلت هذا لاتنقص شهوتك لحلاوة هذا العمل وكذلك هي. .